الحدث المحلية

تنديدا بتهجير الشماليين بعدن..قبائل يافع تستنكر ومسلحون يشتبكون مع قوة للحزام الأمني

الأحد 04 أغسطس 2019 11:08 صباحاً الحدث - عدن

تصاعدت ردود الأفعال المنددة بالإجراءات التعسفية التي تتخذها قوات مدعومة إماراتيا ضد المواطنين من أبناء المحافظات الشمالية بعدن عبر ترحيلهم وإغلاق محلاتهم بالقوة.

حيث قالت مصادر محلية في مديرية دار سعد شمالي مدينة عدن، جنوبي البلاد، إن مسلحين محليين اشتبكوا مع قوات أمنية حاولت إغلاق متجر مواطن "شمالي" في المديرية.

وأوضحت المصادر وفقا لموقع المصدر أونلاين، ان قوات من الحزام الأمني حاولت إغلاق متاجر للمواد الغذائية يملكها مواطنين ينتمون لمحافظات شمال البلاد، لكن مسلحين مدنيين في المديرية رفضوا عملية الإغلاق ما أدى إلى اندلاع الاشتباكات.

في السياق،أدانت قبائل يافع الاعمال العنصرية التي قامت بها قوات موالية للإمارات، في محافظات عدن ولحج والضالع ضد المواطنين الذين ينتمون إلى المناطق الشمالية، داعية الحكومة لإيقاف هذه الأعمال العنصرية قبل استفحالها، ووأدها في مهدها.

ودعت قبائل يافع في بيان لها كافة أبناء يافع، وعموم أبناء الجنوب، إلى مزيد من اللحمة والتضامن وتغليب المصلحة العليا والعامة، وتفويت الفرصة على الأعداء والمتربصين الذين يريدون حرف مسار الأحداث نحو استهداف العمال والنازحين من أبناء المحافظات الشمالية وعوائلهم".

وقال بيان القبائل "معركتها ليست مع هؤلاء البسطاء العزل، من اصحاب البسطات والنازحين من أبناء المحافظات الشمالية، ولكنها مع القوى الانقلابية والقوى الاقليمية التي تقف خلفهم".

وعبرت، عن ادانتها واستنكارها لكل الأعمال العنصرية التي تنسب إلى أشخاص من ابناء قبيلة يافع الأبية، وقالت " أن أي أشخاص يقومون بمثل هذه الأعمال اللاإنسانية فإنما يمثلون أنفسهم المريضة، وندعو الجهات المختصة إلى محاسبتهم ونيل جزاءهم العادل".

وأكدت أن "مصالح أبناء يافع في صنعاء والبيضاء وتعز والحديدة وسائر المحافظات الشمالية إنما هي محفوظة ومصانة بقيم وشيم أبناء يافع النبيلة، ولن نسمح بأن تشوه هذه القبيلة من قبل عناصر غير مسؤولة تؤدي إلى تهديد مصالح الغالبية العظمى من ابناء يافع وعموم أبناء الجنوب".

ودعت قبائل يافع، "الحكومة الشرعية وقيادة المجلس الانتقالي وقيادات الحراك الجنوبي السلمي الى إدانة هذه الأعمال العنصرية وغير الإنسانية والتعاون لوأدها في مهدها قبل أن تستفحل وتهدد مصالح الوطن والمواطن العليا".

وشهدت عدن، أمس الاول الخميس، تفجيرات ارهابية تبنتها داعش ومليشيا الحوثي، وأسفرت عن سقوط أكثر من 50 قتيلا بينهم القائد العسكري الموالي للإمارات أبو اليمامة، وجرح أخرين.

وعقب تلك التفجيرات شنت قوات موالية للإمارات حملات واسعة لمطاردة المواطنين من أبناء المحافظات الشمالية وترحيلهم خارج عدن.

وكان الرئيس هادي قد وجه ، وزير الداخلية ومحافظ عدن،بوقف الاعمال العدائية، ونبذ الشحن المناطقي في محافظات عدن ولحج والضالع ضد المواطنين من أبناء المحافظات الشمالية، محملا السلطات المحلية والأجهزة الأمنية المسؤولية إزاء ذلك.