الحدث المحلية

الحكومة : تدين هجومي عدن وتؤكد بأنهما تقاسم للأدوار بين الحوثيين والجماعات الارهابية

الجمعة 02 أغسطس 2019 12:13 صباحاً الحدث - صنعاء

 

أدانت الحكومة اليمنية في بيان لها ‘الخميس، الهجوميين الإرهابيين المتزامنين اللذين استهدفا قسم شرطة الشيخ عثمان، والحفل الاستعراضي التدريبي بمعسكر الجلاء في العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن المتحدث الرسمي باسم الحكومة راجح بادي قوله إن "تزامن الهجوميين الإجراميين يؤكد أن مصدرها وغايتها واحدة, وهي استهداف استقرار وامن مدينة عدن وقطع الطريق على كل فرص السلام والاستقرار في اليمن كوسيلة لتحقيق المخططات الإرهابية التي تتلاقى وتتحرك بدعم من إيران" .

وأكد بادي بأن "الهجوميين يثبتان بأن مليشيا التمرد الحوثية وغيرها من الجماعات الإرهابية المتطرفة تتقاسم الأدوار وتكمل بعضها بعضا في حربها على الشعب اليمني وسعيها لضرب الاستقرار والأمن".

وأضاف الناطق باسم الحكومة، "مجددا يبرز الدور الإيراني المعادي والتدميري في اليمن من خلال دعمها ورعايتها لمليشيا الحوثي الإجرامية وتزويدهم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والأسلحة النوعية، بغية نشر الفوضى وتمكين مشروعها العنصري".

وقال بادي، إن الحكومة لن تفرط بتضحيات الأبطال ودماء الشهداء التي سالت لتحرير عدن وسائر مدن اليمن من قوى الإرهاب والتمرد الحوثية، وإنها ماضية في طريق استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب .. مشيرا إلى أن عدن وكافة المدن المحررة ستظل شامخة وقوية.

وتابع، "الجرائم التي ترتكبها مليشيا التمرد الحوثي تستدعي أن تقف جميع القوى الوطنية في صف واحد لمواجهة مشروع إيران وأدواتها في اليمن.

وأشار بادي، إلى أنه لا يمكن أن يعم السلام في اليمن ما لم يتم إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة لسلطتها على كافة مناطق اليمن.

واعتبر استمرار تصعيد ميليشيات الحوثي الانقلابية بالتزامن مع التحركات الدولية والأممية للوصول إلى حل سياسي ينهي الحرب، يعطي مؤشرا واضحا على رفضها الصريح لجهود السلام، والمضي قدما في تنفيذ أجندة داعميها لتخفيف الضغط والعزلة الدولية التي يواجهها النظام الإيراني.

وشدد بادي على ان الحكومة الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبمساندة فاعلة من الإمارات, لن تقف مكتوفة الأيدي في ظل استمرار هذا التمادي والمساعي الحوثية لإطالة أمد الحرب، وتعميق مأساة الشعب اليمني والكارثة الإنسانية الأسوأ في العالم التي تسببت بها.

وأضاف" أن الحكومة تضع المجتمع الدولي مجددا أمام مسؤولياته، وان استمرار التقاعس في الردع الحازم لهذه الميليشيات لن يؤدي إلا إلى مزيد من معاناة الشعب اليمني، وتهديد الأمن الإقليمي والدولي..

وجدد المطالبة بموقف حازم في وجه المخطط الإيراني التوسعي في المنطقة، ومشروعها التخريبي والتدميري الذي سيكتوي بناره العالم باجمعه دون استثناء"..