أراء ومقالات الصحف
السبت 02 يوليو 2016 03:00 مساءً

قَدس بالفتح لا بالضم : قَدس ، لا القُدس ..

أروى عثمان

الأولى التي نعرفها .. موطن الفرح ورقصة الزبيري ، وجمع الوجيه للمتصوف عبدالرحمن اللفجي ، قَدس وجوه المدنية ، للوطن المفتوح ، لا جغرافية كهفية معكومة على الهوية .. قَدس /تعز مُحررة بفنونها ، بوجه المرأة الناطق المفتوح على السبول والشمس ، وغيول الماء ، والفضاء ، والمدرسة ، والمصنع ، قَدس تعرف بقرى آمنة قبل أن تدمروها بزامل .. 

فعن أي قُدس تحررها أيها "القرآن الناطق " وأنت ساكن الحيد ،الملغم بكل شيء من أجل مُلك معصوب الخرافة والقدامة .. ، فمن يستوطن الحيد " يتحكلل" عقله وجسده ، يتكسح بمرض عضال "الكهف " المزمن لأنه لا يعرف الشمس والضوء والهواء .. شموس بلادي تقطع وتنقض وضوء وطهارة الكهف ..
القُدس تبدأ ، من إخرج الوطن والإنسان ، وتعز من سيف ومصحف الكهف ، إخراج وانتزاع اليمن /الوطن من جعب وكاتيوشا زوامل الموت التي تستبيح البشر والشجر والحجر وأولهم الأطفال الذين يمحقون باسم فتوحات غبية هذيانية لتحرير القُدس ، وتل أبيب ، وجيزان ونجران ، والبيت الأبيض ، وحفر النمل ..فمسيرة "القرآن الناطق " مغلولة بالتدمير ، وكأنها وجدت لهذا الغرض : محق كل شيء ، العدم ولا سواه .. 

                                                     **
أتريد تحرير القدس ، أخرج من كهفك وكلنا معك .. تحرر من عبودية "تصدير الثورة "، وعرق قم والنجف الأشرف ، كن الحوثي المواطن ، كن "مران" الرمان والتفاح وبساط الغلة المفتوح ، لا الحوثي المقبور بعمامة الخمنائيات ، الحوثي الملزوز بملزمة وبكعب عروق أدغال الأشراف والأنساب والبطون والفخوذ ، لما قبل إنسان ، ووطن ، وحوار ، وسياسة ، وحياة .. عدا ذلك من هدير جعب فتوحات الهذيان الدم والدمار ، اتركنا ، نعم اتركنا مع الطار ، والملالة ، والأهازيج ، وطبول الفرح ، والحناء والمشقر ، أتركنا مع " ساعة الرحمن ذلحين والشياطين غافلين " أتركنا نسمع " و"من العائدين " ، ونحصل على سلام في أحضان آمنة لأقارب لم نرهم منذ 21سبتمبر 2014 حتى اليوم .. مشتاقون لرائحة الأهل الأب والأم والجد والأبناء .. نعم أطفالنا مشتاقون للجعالة وعسب العيد بدون خوف وحرب من زامل وكاتيوشا وجعبة ..

أيها القرآن الناطق بعد يومين عيد .. والطار والمرفع يحتاجان لحرارة الشمس لرنين أقوى ينساب من إيقاعات الطبول والمرافع والموسيقى ، إيقاعات الأقدام الناطقة ، التي لا تبتغي أي شيء سوى أن تغني ، وترقص لتحيا .. 

أيها القرأن الناطق .. اقفز واخرج من جلد الكهف ،تأبط عرق الرمان على سفح مران ، وعرق الموز في النضير ورازح ، واصعد قلعة حُرم ودق بإيقاعات رقصة المربوع والسلا مع الشيخ عوفان ، كل آلات الفرح والبهجة من المزمار والطاسة والطبول والغناء تنتظر البدء برقصة المواطنة المتساوية ..نغني ونرقص لنحيا .. عنوان صعدة :المستقبل.. والحوثي المواطن ، وبس .

السلام ل"فَدس" بالفتح .. والسلام على القُدس بالضم و"من العايدين" 
#‏حتى_العيد_يشتي_دولة
#‏عسب_العيد_يشتي_له_دوووولة
#‏دولة_لاميليشيات_دولة_مدنية
#‏لاسيدي_ولاشيخي_سوى_الدولة

جميع الحقوق محفوظة لـ [صحيفة الحدث] ©2018