أراء وأفكار
الأحد 13 مارس 2016 10:42 مساءً

مقاومة تعز تربك مجلس الأمن

متولي محمود

قال المحلل العسكري السعودي ابراهيم آل مرعي، في مداخلة على قناة سكاي نيوز أن احتمال تدويل ملف اليمن قد انتهى، بعد فك الحصار عن تعز. ولم يضف على كلامه في ذات السياق، ما جعل الجملة مبهمة إلى حد ما.

حسنا، خلال الأسبوع الماضي، كان الأمريكان والروس يطبخون قرارا أمميا لوقف إطلاق النار في اليمن تحت ذريعة "إدخال المساعدات للمحاصرين" ويقصدون بذلك تعز بالدرجة الأولى. والمراد بهذا تدويل القضية اليمنية، على غرار سوريا، وبالتالي سحب البساط جزئيا من التحالف العربي.

أفشلت تعز هذا المُخطط، عبر فك الحصار بشكل جزئي، ما يتيح لإدخال أطنان من المساعدات بشكل سلس، دون وساطات دولية لدى المحاصرين. انتصار تعز أربك اللاعبين الإقليميين، وحظي بتغطية إخبارية غير مسبوقة. لم تعد تعز محاصرة، لكن الانتصار لم يكتمل بعد، إلى حين تحرير كامل المدينة من الانقلابيين.

ملاحظة: لم تسجل أية عملية إسناد جوي لمقاومة تعز، خلال معركة فك الحصار، ربما أراد التحالف لأبناء تعز أن يفعلوا ذلك لوحدهم. في ذات الوقت، تم تزويد المقاومة بشحنات سلاح لم تكن لتعطيها من قبل. هذا يؤكد اطلاع قوات التحالف على المعركة عن قرب، لكن دونما إسناد، لحاجة في نفس يعقوب.

*من صفحة الكاتب بالفيسبوك

جميع الحقوق محفوظة لـ [صحيفة الحدث] ©2018