من هنا وهناك

تغريم شركة «إير فرانس» 40 ألف يورو لإنزالها ناشطة داعمة للفلسطينيين من إحدى طائراتها

الثلاثاء 20 مايو 2014 09:28 مساءً الحدث - متابعات

أدانت محكمة استئناف في باريس، الثلاثاء، شركة «إير فرانس» بممارسة «التمييز» بعد أن أنزلت عام 2012 ناشطة داعمة للفلسطينيين من إحدى طائراتها التي كانت متوجهة إلى تل أبيب، بحجة أنها لم تكن إسرائيلية ولا يهودية.

وكانت محكمة البداية حكمت على شركة الطيران الفرنسية بدفع غرامة بقيمة 10 آلاف يورو، وأيضا دفع 30 ألف يورو كعطل وضرر إلى الراكبة. وأكدت محكمة الاستئناف الثلاثاء حكم البداية هذا إلا أنها لم تجبر الشركة على نشر نص الحكم في الإعلام كما جاء في حكم محكمة البداية.

وخلال جلسات الاستئناف طلب النائب العام البراءة لشركة إير فرانس باعتبار أن السبب الرئيسي لإنزال الراكبة ليس أصولها، بل رفض السلطات الإسرائيلية استقبالها على أراضيها وهو ما اعتبره «مشروعا تماما».

إلا أن المحامية كليمنس بكتارت محامية الراكبة قالت: «نحن بالطبع مرتاحون لهذا الحكم إلا أننا كنا نفضل لو أنه نشر في الصحافة نظرا لسلوك شركة إير فرانس التي أصرت على عدم تحمل مسؤولياتها في هذه المسألة».

أما فابريس برادون محامي شركة إير فرانس فقال: «الأمر ليس مفاجأة بالنسبة إلينا. ما كان علينا أن نطرح سؤالا حول ديانة الراكبة، هذا كان خطأ، ولو أنه حصل لأسباب إنسانية بهدف تجنيب المشتكية اعتقالها لدى وصولها من قبل السلطات الإسرائيلية»، مؤكدا أيضا أن إدارة الشركة أعطت تعليمات بتجنب تكرار حوادث من هذا النوع.

وفي تفاصيل الحادثة أن حرية عنقور وهي طالبة ممرضة في الحادية والثلاثين من العمر كانت تريد التوجه إلى إسرائيل في الخامس عشر من إبريل 2012 للمشاركة في فعالية «أهلا بكم في فلسطين» التي ينظمها ناشطون داعمون للفلسطينيين.

وبينما كانت الطائرة تستعد للإقلاع من نيس في جنوب شرق فرنسا اقتربت منها موظفة من شركة إير فرانس وسألتها ان كانت تحمل جواز سفر اسرائيليا. ولما ردت سلبا اخذتها جانبا وسألتها ان كانت يهودية. ولما اجابت حرية عنقور بالنفي أنزلت من الطائرة ومنعت من السفر.